الثلاثاء,آب 05, 2008
و اذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا و رفعناه مكانا عليا
1217946294.wav
إن هذه أمتكم أمة واحدة, وأنا ربكم فاعبدون
1217968885.wav
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله
المزيد ...
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 02:10 مساءً ::
لا يوجد تعليق
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 12:14 صباحاً ::
تعليق واحد
الأحد,آب 03, 2008
إلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي، وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي، وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي، فَأَحْيِه بِتَوْبَة مِنْكَ يا أَمَلِي وَبُغْيَتِي، وَيا سُؤْلِي وَمُنْيَتِي، فَوَ عِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِي سِواكَ غافِراً، وَلا أَرى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جابِراً، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالإنابَةِ إلَيْكَ وَعَنَوْتُ بِالاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ، فَإنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ؟ وَإنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ؟ فَوا أَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتِي وَافْتِضَاحِي، وَوالَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَاجْتِراحِي.
أَسْأَلُكَ يا غافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ، وَيا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ، أَنْ تَهَبَ لِي مُوبِقاتِ الْجَرآئِرِ، وَتَسْتُرَ عَلَيَّ فاضِحاتِ السَّرآئِرِ، وَلا تُخْلِنِي فِي مَشْهَدِ الْقِيامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَغَفْرِكَ، وَلا تُعْرِنِي مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ.
إلهِي ظَلِّلْ عَلَى ذُنُوبِي غَمامَ رَحْمَتِكَ، وَأَرْسِلْ عَلى عُيُوبِي سَحابَ رَأْفَتِكَ.
إلهِي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الابِقُ إلاَّ إلَى مَوْلاهُ أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِواهُ؟
إلهِي إنْ كانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْب تَوْبَةً، فَإنِّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ، وَإنْ كَانَ الاسْتِغْفارُ مِنَ الْخَطيئَةِ حِطَّةً، فَإنِّي لَكَ مِنَ الُمُسْتَغْفِرِينَ، لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى.
المزيد ...
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 03:05 مساءً ::
تعليق واحد
الأربعاء,تموز 30, 2008

من مظاهر حكمة الله تعالى المختارة والمُبيّنة في القرآن الكريم وحدة المسلك بين تزكية النفس وتطهيرها معنويّاً للوصول بها إلى أعلى مدارج الكمال وبين معرفة الله تعالى. ويمكن توضيح ذلك من خلال مقدّمات ثلاث:
المقدّمة الأولى: إنّ الإنسان قد خُلق مفطوراً على حبّ الكمال. ومعنى كونه مفطوراً على حبّ الكمال وطلب تحصيله هو أنّ الإنسان في أصل خلقته قد خُلق على كيفية مخصوصة هي حبّ الكمال المطلق وطلبه, وهذا من قبيل الكيفية المخصوصة التي وُجد عليها الماء؛ فإنّ الماء قد فُطر ـ أي: خُلق ـ على خصوصية السيلان, فالسيلان موجود في أصل تركيبة الماء وخلقته الأولى.
وهكذا الحال في المقام, فإنّ حبّ الكمال الذي فُطر عليه الإنسان يمثّل في واقعه درجة شديدة من وجوده، ولذا لا تكون الرغبة في الكمال قابلة للتعليل1، فهي أمرٌ ذاتيّ وحقيقيّ في أصل خلقة وتركيبة الإنسان، ومن الواضح أنّ الذاتي لا يُعلّل، فلا معنى للسؤال بعد ذلك عن سبب حبّ الإنسان للكمال2.
ثم أنّ هذا الكمال الذي فُطر الإنسان على حبّه وطلبه هو خصوص الكمال المطلق, وأنّ الكمال المطلق بالنسبة للإنسان هو نفس معرفة الله تعالى. فالكمال المطلق هو معرفته سبحانه, ومعرفته سبحانه هي
المزيد ...
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 11:56 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الحبّ لغة: هو الوداد والمحبّة1 والميل الشديد، ويُقابله البغض والتنفّر. والتحبّب هو إظهار الودّ والحبّ.
وقيل: إنّ الحبّ بضمّ الحاء هو المحبّة وبكسرها هو الحبيب2.
الحبّ اصطلاحاً: هو الميل القلبي والباطني نحو المحبوب، فلا يكون الشيء محبوباً إلاّ إذا مالت النفس إليه. وهذا الميل ذو درجات ومراتب، فإذا قوي هذا الميل واشتدّ سُمّي عشقاً3.
وهذا الميل الباطني يتولّد منه الشوق إلى المحبوب عند غيابه فيلحّ القلب في طلبه حتّى يرتوي برؤياه، ولذا لا يكفّ العارف عن شوقه وولهه للمحبوب حتّى يمتلئ قلبه بشهود محبوبه، ويُصعق وجداً على أعتاب مطلوبه.
المزيد ...
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 11:55 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,تموز 29, 2008
لَكَ الَْمحْمِدَةُ أنْ اَطَعْتُكَ، وَلَكَ الْحُجَّةُ أنْ عَصَيْتُكَ، لا صُنْعَ لي وَلا لِغَيْري في اِحْسان إِلاّ بِكَ، ياكائِن (كائناً) قَبْلَ كُلِّ شَيْيء ، وَيا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْيء ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْيء قَديرٌ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَديلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَرْجِعِ فِي الْقُبُورِ، وَمِنَ النَّدامَةِ يَوْمَ الاْزِفَةِ، فَاَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، واَنْ تَجْعَلَ عَيْشي عَيْشَةً نَقِيَّةً وَميتَتي ميتَةً سَوِيَّةً، وَمُنْقَلَبي مُنْقَلَباً كَريماً، غَيْرَ مُخْز وَلا فاضِح، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاَْئِمَّةَ، يَنابيعِ الْحِكْمَةِ وَاُولِى النِّعْمَةِ وَمَعادِنِ الْعِصْمَةِ، وَاْعصِمْني بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوء، وَلا تَأخُذْني عَلى غِرَّة، وَلا عَلى غَفْلَة، وَلا تَجْعَلْ عَواقِبَ اَعْمالي حَسْرةً، وَارْضَ عَنّي فَاِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظّالِمينَ، وَاَنَا مِنَ الظّالِمينَ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي ما لا يَضُرُّكَ، واَعْطِني ما لا يَنْقُصُكَ، فَاِنَّكَ الْوسيعُ رَحْمَتُهُ، الْبدَيعُ حِكْمَتُهُ، وَاَعْطِني السَّعَةَ وَالدِّعَةَ، والاَْمْنَ وَالصِّحَّةَ، وَالْبُخُوعَ وَالْقُنُوعَ، وَالشُّكْرَ وَالْمُعافاةَ، والتَّقْوى وَالصَّبْرَ، وَالصِّدْقَ عَلَيْكَ وَعَلى اَوْلِيائِكَ، وَالْيُسْرَ وَالشُّكْرَ، وَاَعْمِمْ بِذلِكَ يا رَبِّ اَهْلي وَوَلَدي وَاِخْواني فيكَ وَمَنْ اَحْبَبْتُ وَاَحَبَّني، وَوَلَدْتُ وَوَلَدَني مِنَ الْمُسْلِمينَ وَالْمُؤْمِنينَ يا رَبَّ الْعالَمينَ
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 12:46 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الأحد,تموز 13, 2008
بطيبـةَ رسـمٌ للرسـولِ ومعهـدُ منيرٌ ، وقد تعفو الرسـومُ وتهمـد
ولا تنمحي الآياتُ من دارِ حرمـةٍ بِها منبرُ الهادي الذي كانَ يصعـدُ
وواضـحُ آيـاتٍ، وباقـي معالـمٍ وربعٌ لهُ فيـهِ مصلـىً ومسجـدُ
بِها حجراتٌ كانَ ينـزلُ وسطهـا منَ اللهِ نـورٌ يستضـاءُ، ويوقـدُ
معالمُ لَم تطمسْ على العهـدِ آيهـا أتاها البلى، فـالآيُ منهـا تجـددُ
عرفتُ بِها رسمَ الرسولِ وعهـدهُ وقبراً بهِ ورارهُ فِي التربِ ملحـدُ
ظللتُ بِها أبكي الرسولَ، فأسعدتْ عيونٌ، ومثلاها منَ الجفنِ تسعـدُ
تذكـرُ آلاءَ الرسـولِ، ومـا
المزيد ...
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 05:58 مساءً ::
لا يوجد تعليق
اللهُ أكــرمــنــا بــنــصــرِ نــبــيــهِ
بــونـــا أقــــامَ دعــائـــمَ الإســــلامِ
وبــنــا أعـــزَّ نــبــيــهُ وكــتــابــهُ
وأعــزنـــا بــالــضـــربِ والإقـــــدامِ
فِـي كـلّ مـعـتــركٍ تـطـيــرُ سـيـوفـنــا
فـيــه الـجـمـاجــمَ عــن فــراخِ الـهــامِ
يـنـتـابـنــا جـبـريــلُ فِــي أبـيـاتــنــا
بــفــرائــضِ الإســــلامِ، والأحـــكـــامِ
يـتـلـو عـلـيـنـا الـنـورَ فـيـهـا مـحـكـمـاً
المزيد ...
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 04:49 مساءً ::
لا يوجد تعليق
السبت,تموز 12, 2008
تَطاولَ ليلي بهمٍّ وَصِبْ ودَمعٍ كسَـحٍّ السِّقـاءِ السَّـرِبْ
للعبِ قُصَيٍّ بأحلامِها وهل يَرجِعُ الحلـمُ بعـدَ اللَّعِـبْ؟
ونفيِ قُصَيٍّ بني هاشمٍ كنفيِ الطُّهاة ِ لطـافَ الخَشَـبْ
وقولٍ لأحمدَ: أنتَ امرؤٌ خَلوفُ الحديثِ، ضَعيفُ السَّبَبْ
وإنْ كانَ أحمدُ قد جاءَهُمْ بحـقٍّ ولـم يأتِهِـمْ بالكـذِبْ
على أنَّ إخوانَنا وازَروا بني هاشـمٍ وبنـي المطَّلِـبْ
هُما أخوانِ كعظمِ اليمينِ أمـراً علينـا بعقـدِ الكَـرَبْ
فَيالَ قُصَيٍّ، ألمْ تُخْبَروا بما حلَّ مِن شؤونٍ في العـربْ
فلا تُمْسكُنَّ بأَيديكُمـو بُعيـدَ الأنـوف بعجْـبِ الذَّنَـبْ
ورُمتُمْ بأحمدَ ما رمتمُو على الأصراتِ وقـربِ
المزيد ...
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 10:02 مساءً ::
لا يوجد تعليق
إنَّ الأمينَ محمدا فـي قَومـهِ عِنـدي يفـوق منـازلَ الأولادِ
لمّا تعلَّـقَ بالزِّمـامِ ضَمَمْتُـهُ والعِيسُ قد قَلَّصْـنَ بـالأزوادِ
فارْفَضَّ مِن عينيَّ دَمْـعٌ ذارفٌ مثـلُ الجُمـانِ مُفـرَّقٌ ببـدادِ
راعَيْتُ فيهِ قرابـة ً مَوْصولـة ً وحفظتُ فيهِ وصيَّة َ الأجـدادِ
ودَعوتُهُ للسَّيرِ بيـنَ عُمومـة ٍ بِيضِ الوجوهِ مَصالتٍ أمجـادِ
ساروا لأبعـدِ طيَّـة ٍ مَعلومـة ٍ فلقد تُباعـدُ طيَّـة ُ المُرْتـادِ
حتى إذا ما القومُ بصرى عايَنوا لاقَوْا على شَرَفٍ منَ المِرْصـادِ
حَبرا فأَخْبَرهُم حديثـا صادقـا عنـهُ وردَّ معاشـرَ الحُـسّـادِ
قومٌ يهودٌ قد رأوا ما قـد رأوا ظِلَّ الغمامة ِ ثاغِـري المزيد ...
كتبها خادمة فاطمةالزهراء عليها سلام الله في 08:56 مساءً ::
لا يوجد تعليق
شيعتي ما إن فقدتم من رضيع وهو ظام
فاذكروا طفلـــــي لما قتلوه باهتضام
بدل الماء سقوه من انابيب الحمام
بأبي من ذاق طعم الموت من قبل الفطام
ذاك نحر الرضيع فاض منه النجيع
ودفـــنت الجنين بفـــؤاد حزيــــــن